العلامة المجلسي
171
بحار الأنوار
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما * ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر ( 1 ) 5 - مناقب ابن شهرآشوب : في الإحياء : إنه خطب الحسن بن علي عليهما السلام إلى عبد الرحمن ابن الحارث بنته ، فأطرق عبد الرحمن ثم رفع رأسه فقال : والله ما على وجه الأرض من يمشي عليها أعز علي منك ، ولكنك تعلم أن ابنتي بضعة مني وأنت مطلاق ، فأخاف أن تطلقها ، وإن فعلت خشيت أن يتغير قلبي عليك لأنك بضعة من رسول الله صلى الله عليه وآله فان شرطت [ أن ] لا تطلقها زوجتك . فسكت الحسن عليه السلام ، وقام وخرج ، فسمع منه يقول : ما أراد عبد الرحمن إلا أن يجعل ابنته طوقا في عنقي . وروى محمد بن سيرين : أنه خطب الحسن بن علي عليهما السلام إلى منظور بن ريان ابنته خولة ، فقال : والله إني لأنكحك وإني لأعلم أنك غلق طلق ملق غير أنك أكرم العرب بيتا وأكرمهم نفسا ، فولد منها الحسن بن الحسن . ورأي يزيد امرأة عبد الله بن عامر أم خالد بنت أبي جندل فهام بها وشكا ذلك إلى أبيه ، فلما حضر عبد الله عند معاوية قال له : لقد عقدت لك علي ولاية البصرة ، ولولا أن لك زوجة لزوجتك رملة ، فمضى عبد الله وطلق زوجته طمعا في رملة ، فأرسل معاوية أبا هريرة ليخطب أم خالد ليزيد ابنه ، وبذل لها ما أرادت من الصداق ، فاطلع عليها الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر عليهم السلام فاختارت
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : ج 4 ص 29 و 30 .